نظرة موجزة
الداء السكري هو مرض يجعل من الصعب على خلايا الجسم أن تحصل على الجلوكوز اللازم لإنتاج الطاقة. وهنالك طريقتان يمكن من خلالهما أن يؤدي الداء السكري إلى جعل تلقي الخلايا ما يكفيها من الجلوكوز أمراً صعباً. الأولى هي عدم إنتاج الإنسولين في البنكرياس. وبما أن الإنسولين ضروري من أجل "فتح المُستقبلات"، فإن الجلوكوز يعجز عن دخول الخلايا. وهذا ما يؤدي إلى زيادة مستوى الجلوكوز في الدم. وهذا ما يعرف باسم الداء السكري من النمط الأول. أما الداء السكري من النمط الثاني فيحدث عندما تتوفر كمية كافية من الإنسولين مع وجود نقص في عدد المُستقبلات في الخلايا للسماح بدخول الجلوكوز إليها. فرغم توفر الإنسولين، يظل من غير الممكن استخدامه بفعالية. وتدعى هذه الحالة باسم "مقاومة الإنسولين"، وتؤدي إلى زيادة مستويات الجلوكوز في الدم. إن الداء السكري من النمط الثاني أكثر انتشاراً من الداء السكري من النمط الأول.
يتم اكتشاف الداء السكري عندما يجد مقدم الرعاية الصحية الخاص بالمريض مستوى مرتفع من السكر في دمه أو بوله. ليس هنالك علاج للداء السكري. لكن ضبطه ممكن من خلال المحافظة على مستوى الجلوكوز في الدم ضمن المجال الطبيعي. ويمكن ضبط الداء السكري من خلال:
1. الأكل الصحيح.
2. النشاط الجسدي.
3. مراقبة مستوى السكر في الدم.
4. تناول الأدوية الموصوفة.
5. تعلم ما يتعلق بالداء السكري.
و يصبح ظهور علامات الداء السكري أقل عندما يتم ضبط مستوى الجلوكوز في الدم. وسيشعر المريض بأنه في وضع أفضل وبامتلاكه المزيد من الطاقة. أما إذا لم يتم الإلتزام بالنظام الغذائي والنشاط الجسدي، وإذا لم يقم المريض بإجراء اختبارات غلوكوز الدم، فمن الممكن أن تظهر مضاعفات خطيرة.